السيد محمد الحسيني الشيرازي

534

الفقه ، السلم والسلام

معي . فرأى في منامه شيئا أفزعه فسأل شمعون عنه ، فأجاب بجواب حسن فرح به ، ثمّ ألقي عليه في المنام ما أهاله فأولها له بما ازداد به سرورا ، فلم يزل يحادثه حتى استولى عليه ، ثمّ قال : إن في حبسك رجلين عابا عليك ؟ قال : نعم . قال : فعلي بهما . فلما أتي بهما قال : ما إلهكما الذي تعبدان ؟ قالا : الله . قال : يسمعكما إذا سألتماه ، ويجيبكما إذا دعوتماه . قالا : نعم . قال شمعون : فأنا أريد أن أستبرئ ذلك منكما . قالا : قل . قال : هل يشفي لكما الأبرص . قالا : نعم . قال : فأتي بأبرص فقال : سلاه أن يشفي هذا . قال : فمسحاه فبرأ . قال : وأنا أفعل مثل ما فعلتما . قال : فأتي بآخر فمسحه شمعون فبرأ . قال : بقيت خصلة إن أجبتماني إليها آمنت بإلهكما . قالا : وما هي ؟ قال : ميت تحييانه . قالا : نعم . فأقبل على الملك وقال : ميت يعنيك أمره ؟ قال : نعم ابني . قال : اذهب بنا إلى قبره فإنهما قد أمكناك من أنفسهما . فتوجهوا إلى قبره فبسطا أيديهما ، فبسط شمعون يديه فما كان بأسرع من أن